جـ 12 (ص: 82)
تفسير الآية:
38941 - قال مقاتل بن سليمان: {قل} يا محمد، لِكُفّار مكة: {من رب السموات والأرض قل الله} (1) . (ز)
قراءات:
38942 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (قُلْ أفَتَّخَتُّم مِّن دُونِهِ) (2) . (ز)
تفسير الآية:
38943 - قال مقاتل بن سليمان: {قل أفاتخذتم من دونه} الله {أولياء} تعبدونهم، يعني: الأصنام، {لا يملكون لأنفسهم} يعني: الأصنام لا يَقْدِرون لأنفسهم {نفعًا ولا ضرًا} (3) . (ز)
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ}
38944 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هل يستوي الأعمى والبصيرُ} ، قال: المؤمنُ، والكافرُ (4) . (8/ 417)
38945 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {قُل هل يستوي الأعْمى والبصيرُ أم هل تستوي الظُّلماتُ والنُّور} ، قال: أمّا الأعمى والبصيرُ فالكافرُ والمؤمنُ، وأَمّا الظُّلمات والنور فالهدى والضلالة (5) . (8/ 417)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 373.
(2) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 320.
وتلك صورة قراءة نافع، وابن عامر، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبي بكر عن عاصم، وأبي جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر: «قُلْ أفاتَّخَذتُّم» بإدغام الذال في التاء، وقرأ بقية العشرة: {قُلْ أفاتَّخَذْتُمْ} بإظهار الذال. انظر: النشر 2/ 15.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 373.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 494.