فهرس الكتاب

الصفحة 14576 من 16742

جـ 21 (ص: 81)

74088 - قال مقاتل بن سليمان: {والسَّماءَ رَفَعَها} مِن الأرض مسيرة خمسمائة عام، {ووَضَعَ المِيزانَ} الذي يَزِن به الناسُ، وضعه اللهُ عدلًا بين الناس (1) [6362] . (ز)

{أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ(8)}

74089 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ} ، قال: اعدل -يا ابن آدم- كما تُحبّ أن يُعدل عليك، وأَوْفِ كما تُحبُّ أن يُوفى لك؛ فإنّ العدل يُصلح الناس (2) . (14/ 106)

74090 - قال مقاتل بن سليمان: {ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ} ، يعني: ألّا تظلِموا في الميزان (3) . (ز)

{وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) }

74091 - قال أبو الدّرداء: {وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ} أقيموا لسان الميزان بالعدل (4) . (ز)

74092 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُغيرة بن مسلم- أنّه رأى رجلًا يَزِن قد أرجح، فقال: أقِم اللسانَ كما قال الله: {وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ} (5) . (14/ 106)

[6362] للسلف في المراد بالميزان قولان: الأول: أنه العدل. الثاني: أنه الميزان المعروف بين الناس.

وقد وجّه ابنُ عطية (8/ 161) القول الثاني بقوله: «والميزان المعروف جزء من الميزان الذي يُعبّر به عن العدل» . ثم رجّح أنّ قوله: {وضع الميزان} مراد به: العدل، وأن قوله: {ألا تطغوا في الميزان} وقوله: {ولا تخسروا الميزان} وقوله: {وأقيموا الوزن بالقسط} مراد به: الميزان المعروف، فقال: «ويظهر عندي أن قوله: {وضع الميزان} يريد به: العدل. وقوله: {ألا تطغوا في الميزان} وقوله: {وأقيموا الوزن} وقوله: {ولا تخسروا الميزان} يريد به: الميزان المعروف» . ولم يذكر مستندًا، ثم علّق بقوله: «وكلّ ما قيل محتمل سائغ» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 195.

(2) أخرجه ابن جرير 22/ 178 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 196.

(4) تفسير الثعلبي 9/ 178، وتفسير البغوي 7/ 442.

(5) أخرجه ابن جرير 22/ 178 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 621 - من طريق أبي المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت