جـ 16 (ص: 213)
55510 - قال مقاتل بن سليمان: {أولئك يجزون الغرفة} نظيرها في الزمر [20] : {لهم غرف من فوقها غرف مبنية} ، {بما صبروا} على أمر الله - عز وجل - (1) . (ز)
55511 - قال يحيى بن سلّام: {أولئك يجزون الغرفة} كقوله: {وهم في الغرفات آمنون} [سبأ: 37] ، قوله: {بما صبروا} على طاعة الله وعن معصية الله (2) . (ز)
قراءات:
55512 - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: «ويَلْقَوْنَ» خفيفة، منصوبة الياء (3) [4776] . (11/ 233)
55513 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {ويلقون فيها تحية وسلاما} : يعني: تتلقّاهم الملائكةُ بالتَّحِيَّة والسلام (4) . (11/ 233)
[4776] ذكر ابنُ جرير (17/ 534 - 535) في قوله تعالى: {ويَلْقَوْنَ فيها} هذه القراءة، وقراءة من قرأ ذلك بضم الياء وتشديد القاف، ثم علّق بقوله: «والصواب مِن القول في ذلك أن يُقال: إنّهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار، بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب» . ثم رجّح مستندًا إلى اللغة القراءة الأولى بقوله: «غير أن أعجب القراءتين إلَيَّ أن أقرأ بها: «ويَلْقَوْنَ» فيها، بفتح الياء وتخفيف القاف؛ لأنّ العرب إذا قالت ذلك بالتشديد قالت: فلان يتلقى بالسلام وبالخير، ونحن نتلقاهم بالسلام. قرنته بالباء، وقلما تقول: فلان يلقى السلام. فكان وجه الكلام لو كان بالتشديد أن يُقال: ويتلقون فيها بالتحية والسلام. وإنما اخترنا القراءة بذلك كما تجيز: أخذت بالخطام، وأخذت الخطام».
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 242 - 243.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 493.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
الكلام على هذه القراءة سبق قريبًا.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2744.