فهرس الكتاب

الصفحة 14320 من 16742

جـ 20 (ص: 591)

{وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(37)}

72656 - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- {العَذابَ الأَلِيمَ} ، قال: المُوجِع (1) . (ز)

72657 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَرَكْنا فِيها آيَةً} يعني: عِبرة لِمَن بعدهم {لِلَّذِينَ يَخافُونَ العَذابَ الأَلِيمَ} يعني: الوجيع، نظيرها في هود (2) (3) [6206] . (ز)

72658 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وتَرَكْنا فِيها آيَةً} ، قال: ترك فيها صخرًا منضودًا (4) . (13/ 682)

{وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) }

72659 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {إلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} ، يقول: بعُذرٍ مُبين (5) . (ز)

72660 - قال مقاتل بن سليمان: {وفِي مُوسى إذْ أرْسَلْناهُ إلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} ، يعني: بحُجّةٍ بيّنةٍ واضحةٍ، وهي: اليد والعصا (6) . (ز)

[6206] ذكر ابن عطية (8/ 76) في معنى الآية احتمالين، فقال: «المعنى: وتركنا في القرية المذكورة، وهي سدوم أثرًا من العذاب باقيًا مؤرخًا لا يفنى ذكره فهو آية، أي علامة على قدرة الله وانتقامه من الكفرة. ويحتمل أن يكون المعنى: وتركنا في أمرها. كما قال: {لقد كان في يوسف} [يوسف: 7] » .

(1) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 620 - .

(2) لعل مراد مقاتل الآية قبل السابقة، وهي قوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ} ، ونظيرها في سورة هود [82 - 83] : {وأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ} .

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 131.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 21/ 534

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت