فهرس الكتاب
جـ 22 (ص: 442)
كوفي (1) [6893] . (ز)
79985 - عن قتادة، قال: حُدِّثنا أنّ عمر بن الخطاب قال: مَن سأل عن يوم القيامة فليقرأ هذه السورة (2) . (15/ 95)
بسم الله الرحمن الرحيم
{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) }
قراءات:
79986 - عن الحسن البصري =
79987 - والأعرج أنهما كانا يقرآن: «لَأُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ» (3) [6894] . (ز)
[6893] ذكر ابنُ عطية (8/ 469) أنّ هذه السورة مكّيّة بإجماع من أهل التأويل.
[6894] اختُلف في قراءة قوله: {لا أقسم بيوم القيامة} ؛ فقرأ قوم: {لا أقسم} {لا} مفصولة من {أقسم} . وقرأ آخرون: {لأقسم بيوم القيامة} .
وذكر ابنُ جرير (23/ 465) أنّ القراءة الثانية بمعنى: أُقسِم بيوم القيامة، ثم أُدخلتْ عليها لام القَسم.
وذكر ابنُ عطية (8/ 470) أنّ القراءة الثانية تحتمل أمرين: الأول: أن تكون اللام دَخلتْ على فعل الحال، والتقدير: لأنا أُقسِم، فلا تلحق النون؛ لأنّ النون إنما تَدخل في الأكثر لتفرق بين فعل الحال والفعل المستقبل، فهي تَلزم المستقبل في الأكثر. الثاني: أن يكون الفعل خالصًا للاستقبال، فكان الوجه والأكثر أن تَلحق النون، إمّا الخفيفة وإما الثقيلة، ثم قال: «لكن قد ذكر سيبويه أنّ النون قد تَسقط مع إرادة الاستقبال وتُغني اللام عنها، كما تَسقط اللام وتُغني النون عنها» .
ورجَّح ابنُ جرير القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي لا أستجيز غيرها في هذا الموضع {لا} مفصولة، {أقسم} مُبتدأة، على ما عليه قرأة الأمصار؛ لإجماع الحُجّة من القُراء عليه» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 507.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 23/ 465.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير بخلف عن البزي، وقرأ بقية العشرة: {لَآ أُقْسِمُ} بألف بعد اللام، وهي الرواية الثانية عن البزي. انظر: 2/ 282، والإتحاف ص 563.