جـ 20 (ص: 270)
71101 - قال مقاتل بن سليمان: {ويُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ويَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا} يعني: دينًا مستقيمًا (1) . (ز)
{وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) }
71102 - قال مقاتل بن سليمان: {ويَنْصُرَكَ اللَّهُ} يقول: ولكي ينصرك الله بالإسلام على عدوّك {نَصْرًا عَزِيزًا} يعني: منيعًا فلا تذلّ، فهذا الذي قضى الله له: المغفرة، والغنيمة، والإسلام، والنصر (2) . (ز)
71103 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ويَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} ، قال: يريد بذلك: فتْح مكة، وخَيْبَر، والطائف (3) . (13/ 469)
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ}
نزول الآية:
71104 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} دخل المؤمنون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُهَنِّئونه، فهنّأهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتقوى؛ فأنزل الله: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} (4) . (ز)
71105 - قال مقاتل بن سليمان: {هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ} وذلك أنّه لَمّا نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحُدَيبية بعثتْ قريشٌ منهم سُهيلَ بن عمرو
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 66.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 66 - 67.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه إسحاق البستي ص 366.