فهرس الكتاب

الصفحة 14854 من 16742

جـ 21 (ص: 361)

إذ تراه مُصفرًّا، {ثُمَّ يَكُونُ حُطامًا} هالِكًا لا نَبتَ فيه، فكذلك مَن يؤثر الدنيا على الآخرة (1) [6500] . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

75706 - عن سفيان بن عُيينة -من طريق الربيع بن نافع الحلبي- قال: ... العلم قبل العمل، ألا تراه قال: {اعلموا أنما الحياة الدنيا} إلى قوله: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها} ؟! (2) . (ز)

{وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ(20)}

75707 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وفي الآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ ومَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٌ} ، قال: صار الناسُ إلى هذين الحرفين في الآخرة (3) . (14/ 283)

75708 - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- {وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا مَتاعُ الغُرُورِ} ، قال: مثل زاد الراعي (4) . (ز)

75709 - قال مقاتل بن سليمان: ثم يكون له: {وفي الآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ} ، ثم قال: {ومَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٌ} للمؤمنين، {وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا مَتاعُ الغُرُورِ} الفاني (5) [6501] . (ز)

[6500] ذكر ابنُ عطية (8/ 235) أنه اختُلف في لفظة {الكفار} هنا على قولين: الأول: هو من الكفر بالله. وعلَّق عليه بقوله: «وذلك لأنهم أشد تعظيمًا للدنيا، وأشد إعجابًا بمحاسنها» . الثاني: هو مِن: كفَر الحَب، أي: ستره في الأرض، وهم الزُّراع. وعلَّق عليه بقوله: «وخصّهم بالذكر؛ لأنهم أهل البصر بالنبات والفلاحة، فلا يعجبهم إلا المعجب حقيقة الذي لا عيب له» .

[6501] ذكر ابنُ عطية (8/ 235) أنّ عكرمة فسّر متاع الغرور بالقوارير. ووجّهه بقوله: «لأن الفساد والآفات تُسرع إليها، فالدنيا كذلك، أو هي أشد» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 243.

(2) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 285.

(3) أخرجه ابن جرير 22/ 416 - 417. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه هناد في الزهد 1/ 293.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت