فهرس الكتاب

الصفحة 6389 من 16742

جـ 9 (ص: 705)

30469 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وإن تعودوا نعد} ، قال: إن تَسْتَفْتِحوا الثانيةَ أفتَحْ لمحمدٍ (1) [2772] . (7/ 79)

30470 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ تَعُودُوا} لقتالهم {نَعُدْ} عليكم بالقتل والهزيمة بما فعلنا ببدر (2) . (ز)

30471 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: {وإن تنتهوا فهو خير لكم} ، قال: يقول لقريش: وإن تعودوا نعد لمثل الواقعة التي أصابتكم يوم بدر (3) . (ز)

30472 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أخبر عن يوم أحد: {وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين} (4) . (ز)

{وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ}

30473 - عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير- {ولن تغني عنكم فئتكم شيئا} ، أي: وإن كثر عددكم في أنفسكم لم يغن عنكم شيئًا (5) . (ز)

30474 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا} يعني: جماعتكم شيئًا، {ولَوْ كَثُرَتْ} فئتكم (6) . (ز)

[2772] اسْتَدْرَكَ ابنُ جرير (6/ 584) على قول السديّ لدلالة القرآن والواقع بقوله: «قيل: إن معنى قوله: {وإن تعودوا نعد} : وإن تعودوا للاستفتاح نعد لفتح محمد - صلى الله عليه وسلم -. وهذا القول لا معنى له؛ لأن الله تعالى قد كان ضمن لنبيه - عليه السلام - حين أذِن له في حرب أعدائه إظهارَ دينه وإعلاءَ كلمته، من قبل أن يستفتح أبو جهل وحزبه، فلا وجه لأن يقال -والأمر كذلك-: إن تنتهوا عن الاستفتاح فهو خير لكم، وإن تعودوا نعد. لأن الله قد كان وعد نبيه - صلى الله عليه وسلم - الفتح بقوله: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وإنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39] ، استفتح المشركون أو لم يستفتحوا» .

وبنحوه قال ابنُ كثير (7/ 44) .

(1) أخرجه ابن جرير 11/ 96، وابن أبي حاتم 5/ 1676. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 107.

(3) أخرجه ابن جرير 11/ 95.

(4) أخرجه ابن جرير 11/ 92.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1676.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت