جـ 14 (ص: 470)
48685 - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة (1) . (10/ 269)
48686 - قال عكرمة مولى ابن عباس =
48687 - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية (2) . (ز)
48688 - قال قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكية (3) . (ز)
48689 - قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد إبراهيم (4) . (ز)
48690 - قال علي بن أبي طلحة: مكية (5) . (ز)
48691 - قال مقاتل بن سليمان: مكية، وهي مائة واثنتا عشرة آية كوفية (6) . (ز)
48692 - قال يحيى بن سلّام: مكية كلها (7) [4326] . (ز)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) }
نزول الآية:
48693 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا نزلت هذه الآيةُ قال أُناسٌ مِن أهل الضلالة: زعم صاحبُكم هذا أنّ الساعة قد اقتربت. فتَناهَوْا قليلًا (8) ، ثم عادوا إلى أعمالهم، أعمال السوء. فلمّا نزل: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه} [النحل: 1] قال أُناس مِن أهل الضلالة: يزعم هذا الرجلُ أنه قد أتى أمر الله. فتناهوا قليلًا،
[4326] ذكر ابنُ عطية (6/ 151) أنّ السورة مكية بإجماع.
(1) عزاه السيوطي إلى البخاري، وابن مردويه.
(2) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 7/ 142 - 143.
(3) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص 395 - 396 من طريق سعيد، وأبي بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن 1/ 57 - من طريق همام.
(4) تنزيل القرآن ص 37 - 42.
(5) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) 2/ 200.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 70.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 297.
(8) عقّب يحيى بن سلّام على ذلك بقوله 1/ 298: ليس يعني: عن شِركهم.