جـ 14 (ص: 506)
48910 - قال مقاتل بن سليمان: {هذا ذكر من معي} ، يقول: هذا القرآن فيه خبر من معي (1) . (ز)
48911 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وذكر من قبلي} : التوراة والإنجيل (2) . (ز)
48912 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وذكر من قبلي} ، يقول: فيه ذِكْرُ أعمال الأمم السالفة، وما صنع الله بهم، وإلى ما صاروا (3) . (10/ 283)
48913 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وذكر من قبلي} ، يقول: وخبرُ مَن كان قبلي (4) . (ز)
48914 - قال مقاتل بن سليمان: {وذكر من قبلي} ، يقول: وخبر مَن قبلي مِن الكتب، ليس فيه أنّ مع الله - عز وجل - إلَهًا كما زعمتم (5) . (ز)
48915 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وحديث مَن قبلي (6) . (ز)
48916 - قال يحيى بن سلّام: {وذكر من قبلي} ، يقول: مِن أخبار الأُمَم السالفة وأعمالهم، يعني: مَن أهلك الله مِن الأمم، ومَن نَجّى مِن المؤمنين، ليس فيه اتخاذ آلهة دون الله (7) [4338] . (ز)
[4338] ذكر ابنُ عطية (6/ 160) أنّ قوله تعالى: {هذا ذِكْرُ مَن مَعِيَ وذِكْرُ مَن قَبْلِي} يحتمل أمرين: أحدهما: أن يريد بـ {هذا} : جميع الكتب المنزلة قديمها وحديثها، أي: ليس فيها برهان على اتخاذ آلهة من دون الله، بل فيها ضد ذلك. والآخر: أن يريد بقوله: {هذا} : القرآن، والمعنى: فيه ذكْر الأولين والآخرين، فذكر الآخرين بالدعوة، وبيان الشرع لهم، وردهم على طريق النجاة، وذكر الأولين بقص أخبارهم، وذكر الغيوب في أمورهم، ثم قال: «ومعنى الكلام -على هذا التأويل- عرض القرآن في معرض البرهان أي: هاتوا برهانكم، فهذا برهاني أنا ظاهر في ذكر من معي، وذكر من قبلي» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 75.
(2) تفسير البغوي 5/ 314.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 250. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 306.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 75.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 249.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 306.