فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 16742

جـ 3 (ص: 387)

5790 - قال مقاتل بن سليمان: {فليستجيبوا لي} بالطاعة، {وليؤمنوا بي} يعني: وليصدقوا بي؛ فإنِّي قريبٌ، سريع الإجابة، أجيبهم (1) . (ز)

5791 - عن حِبّان بن موسى، قال: سألتُ عبد الله بن المبارك عن قوله: {فليستجيبوا لي} . قال: طاعة الله (2) [655] . (ز)

{لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186)}

5792 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {لعلهم يرشدون} ، يعني: يهتدون (3) . (ز)

5793 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {لعلهم يرشدون} ، قال: يهتدون (4) . (2/ 271)

5794 - قال مقاتل بن سليمان: {لعلهم يرشدون} ، يعني: لكي يهتدون (5) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

5795 - عن أبي موسى الأشعري، قال: كُنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فجعلنا لا نصعد شَرَفًا ولا نهبط واديًا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، فدَنا مِنّا، فقال: «يا أيها

[655] وجَّه ابنُ جرير (3/ 225 - 226 بتصرُّف) :"وأمّا قوله: {فليستجيبوا لي} فإنّه يعني: فليستجيبوا لي بالطاعة. يقال منه: استجبت له، واستجبته بمعنى: أجبته، كما قال كعب بن سعد الغنوي:"

وداعٍ دعا يا من يُجِيب إلى النَّدى فلم يَسْتَجِبْهُ عند ذاك مُجِيبُ

يريد: فلم يجبه «. قال (3/ 226 - 227) وأما الذي تَأَوَّل قوله: {فليستجيبوا لي} أنّه بمعنى: فليدعوني، فإنه كان يتأول قوله: {وليؤمنوا بي} : وليؤمنوا بي أنِّي أستجيب لهم"."

ووجَّهه ابنُ عطية (1/ 447) بقوله: «المعنى: فليطلبوا أن أجيبهم، وهذا هو باب استفعل، أي: طلب الشيء، إلا ما شذ، مثل: استغنى الله» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 162.

(2) أخرجه ابن جرير 3/ 226.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 315.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 227. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت