جـ 19 (ص: 576)
69087 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {أوْ يُوبِقْهُنَّ} ، قال: يُغرقهن (1) . (13/ 166)
69088 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {أوْ يُوبِقْهُنَّ} ، قال: يُغرقهن بما كسبوا (2) . (ز)
69089 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {أوْ يُوبِقْهُنَّ} ، يقول: وإن يشأ يُهلكهنّ، يعني: السُّفن (3) [5820] . (ز)
69090 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا} ، قال: بذنوب أهلها (4) . (13/ 167)
69091 - قال مقاتل بن سليمان: {بِما كَسَبُوا} يعني: بما عملوا مِن الشرك، {ويَعْفُ} يعني: يتجاوز {عَنْ كَثِيرٍ} مِن الذنوب فينجيهم مِن الغرق والهلكة (5) . (ز)
69092 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا} ، قال: يوبقهن بما كسبتْ أصحابهن (6) . (ز)
[5820] ذكر ابنُ كثير (12/ 284) في معنى الآية قولين: الأول: لأهلكها وأغرقها بذنوب أهلها. الثاني: لو شاء لأرسل الريح قوية عاتية، فأخذت السفن وأحالتها عن سيرها المستقيم، فصرفتها ذات اليمين أو ذات الشمال، آبقة لا تسير على طريق، ولا إلى جهة مقصد.
ثم علّق على القول الثاني، فقال: «وهذا القول هو يتضمن هلاكها، وهو مناسب للأول، وهو أنّه تعالى لو شاء لسكن الريح فوقفت، أو لقوّاه فشردت وأبِقَت وهلكت، ولكن من لطفه ورحمته أنه يرسله بحسب الحاجة، كما يرسل المطر بقدر الكفاية، ولو أنزله كثيرًا جدًّا لهدم البنيان، أو قليلًا لما أنبت الزرع والثمار، حتى إنه يرسل إلى مثل بلاد مصر سيحًا من أرض أخرى غيرها؛ لأنهم لا يحتاجون إلى مطر، ولو أنزل عليهم لهدم بنيانهم، وأسقط جدرانهم» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 518.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 771 - 772.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 192، وابن جرير 20/ 519 كلاهما من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 771 - 772.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 519.