فهرس الكتاب

الصفحة 8586 من 16742

جـ 12 (ص: 646)

41904 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: إنّ هذا القرآن مَأدُبةُ الله، فمَن دخل فيه فهو آمِنٌ (1) . (9/ 99)

41905 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: إنّ هذه القلوبَ أوعِيَةٌ، فاشْغَلُوها بالقرآن، ولا تشغَلُوها بغيرِه (2) . (9/ 100)

41906 - عن أبي الدرداء -من طريق أبي قلابة- قال: نزل القرآن على ست آيات: آية مبشرة، وآية منذرة، وآية فريضة، وآية تأمرك، وآية تنهاك، وآية قصص وأخبار (3) . (ز)

41907 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل بن خالد- أنّه كان يقول: ما من شيء إلا هو في القرآن، إلا أنّا لا نعرفه (4) . (ز)

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(90)}

نزول الآية:

41908 - عن عبد الله بن عباس، قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفناء بيته جالسًا إذ مَرَّ به عثمان بن مظعون، فجلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبينما هو يُحَدِّثُه إذ شَخَص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببصره إلى السماء، فنظر ساعة إلى السماء، فأخذ يضع بصرَه حتى وضعه على يمينه في الأرض، فتَحَرَّف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، فأخذ يُنغِضُ (5) رأسه، كأنه يَسْتَفْقِهُ ما يُقال له، فلما قضى حاجته شَخَص بصرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء كما شَخَص أول مرة، فأتبَعه بصره حتى توارى في السماء، فأقبل إلى عثمان بجِلسته الأولى، فسأله عثمان، فقال: «أتاني جبريل آنفًا» . قال: فما قال لك؟ قال: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} إلى قوله: {تذّكرون} . قال عثمان: فذلك حين استقرّ الإيمان في قلبي، وأحببتُ

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 484.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 483 - 484.

(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 83.

(4) الجامع لعبد الله بن وهب - تفسير القرآن 1/ 70 (157) .

(5) ينغض رأسه: يحركه ويميل إليه. النهاية (نغض) 5/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت