جـ 8 (ص: 600)
ضيقا حرجا، يقول: ليس للخير فيه مَنفَذٌ (1) . (ز)
26166 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يرد أن يضله} عن دينه {يجعل صدره ضيقا} بالتوحيد، يعني: أبا جهل، حتى لا يجد التوحيدُ مِن الضِّيق مجازًا. ثم قال: {حرجا} شاكًّا (2) . (ز)
26167 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ضيقا حرجا} ، أي: بلا إله إلا الله، لا يستطيع أن يُدخِلَها في صدرِه، لا يجدُ لها في صدرِه مساغًا (3) . (6/ 199)
26168 - عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي -من طريق الوليد بن مزيد، عن أبيه-: {ومن يرد أن يضله، يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء} ، كيف يستطيع مَن جعل صدره ضيِّقًا أن يكون مسلمًا؟! (4) . (ز)
قراءات:
26169 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله: (كَأَنَّما يَتَصَعَّدُ فِي السَّمَآءِ) (5) .
تفسير الآية:
26170 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {كأنما يصعد في السماء} ، يقول: كما لا يستطيعُ ابنُ آدم أن يبلُغَ السماء، فكذلك لا يقدِرُ على أن يُدخِلَ التوحيد والإيمان قلبَه حتى يُدخِلَه اللهُ في قلبه (6) . (6/ 198)
26171 - عن مجاهد بن جبر: {كأنما يصعد في السماء} مِن شِدَّة ذلك عليه (7) . (6/ 199)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 64.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 588.
(3) أخرجه ابن جرير 9/ 546. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1386.
(5) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 315.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مصرف، والأعمش. انظر: الجامع لأحكام القرآن 9/ 26، والبحر المحيط 4/ 220.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1386. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.