فهرس الكتاب

الصفحة 6135 من 16742

جـ 9 (ص: 450)

والذين قالوا: {معذرة إلى ربكم} . وأهلك الله الذين أخذوا الحيتان (1) . (ز)

29304 - عن ليث بن أبي سليم، قال: مُسِخُوا حِجارةً؛ الذين قالوا: {لِمَ تَعِظُونَ قَومًا الله مُهْلِكُهُم} (2) . (6/ 638)

29305 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق عبد الرازق- في قوله: {فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء} ، قال: فلمّا نَسُوا موعظةَ المؤمنين إيّاهم؛ الذين قالوا: {لم تعظون قوما} (3) . (ز)

29306 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ} يعني: فلما تَرَكُوا ما وُعِظُوا به مِن أمر الحيتان؛ {أنْجَيْنا} من العذاب {الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ} يعني: المعاصي (4) . (ز)

29307 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: نَجَتِ الناهيةُ، وهلكتِ الفرقتان، وهذه أشدُّ آيةٍ في ترك النهي عن المنكر (5) [2666] . (ز)

{وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(165)}

29308 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وأَخَذْنا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ} ، قال: فأصبح الذين نَهَوا عن السوء ذات غَداةٍ في مجالسهم يَتَفَقَّدون الناس، لا يروا منهم، وقد باتوا من ليلتهم وغلقوا عليهم دورهم. قال فجعلوا يقولون: إنّ لِلناس لَشأنًا! فانظروا ما شأنهم. قال: فاطَّلعوا في دورهم، فإذا القوم قد مُسِخوا في دورهم، يعرفون الرجل بعينه، وإنّه لَقِرد، والمرأةَ بعينها، وإنّها لقردة. قال الله تعالى: {فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 66] (6) . (ز)

[2666] ذكر ابنُ عطية (4/ 72) أنّ {ما} في قوله: {ما ذُكِّرُوا بِهِ} بمعنى: الذي، وبين أنه يحتمل أن يراد به: الذكر نفسه، ويحتمل أن يراد به: ما كان فيه الذكر.

(1) تفسير البغوي 3/ 294.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 240، وابن جرير 10/ 525، وابن أبي حاتم 5/ 1601.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 70 - 71.

(5) تفسير البغوي 3/ 294.

(6) أخرجه ابن جرير 10/ 520، وابن أبي حاتم 5/ 1602. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت