جـ 11 (ص: 366)
36022 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن قَبْلُ} أن نبعث لوطًا {كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ} يعني: نكاح الرجال (1) . (ز)
36023 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ومِن قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ} ، قال: يأتون الرجال (2) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
36024 - عن جامع بن شداد أبي صخرة -من طريق عمر بن أبي زايدة- قال: كانت اللُّوطِيَّةُ في قوم لوطٍ في النساء قبل أن تكون في الرجال بأربعين سنة (3) . (ز)
36025 - عن حذيفة بن اليمان -من طريق قتادة- قال: عَرَض عليهم بناتِه تزويجًا، وأراد أن يَقِي أضيافه بتزويج بناته (4) [3259] . (8/ 110)
36026 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {قال يا قوم هؤلاء بناتي} ، قال: ما عَرَضَ لوطٌ - عليه السلام - بناتِه على قومه لا سفاحًا ولا نكاحًا، إنما قال: هؤلاء بناتي نساؤُكم. لأنّ النَّبِيَّ إذا كان بين ظهري قوم فهو أبوهم، قال الله في القرآن: (وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وهُوَ أبُوهُمْ) في قراءة أُبَيٍّ (5) . (8/ 108)
36027 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، ومقاتل- قال: لَمّا سَمِعت الفَسَقَة بأضياف لوط جاءوا إلى باب لوط، فأغلق لوطٌ عليهم البابَ دونهم، ثم اطَّلَع عليهم، فقال: {هؤلاء بناتي} . يعرض عليهم بناته بالنِّكاح والتزويج، ولم يَعرِضها عليهم للفاحشة، وكانوا كُفّارًا، وبناته مسلمات، فلمّا رأى البلاء وخاف الفضيحة عرض عليهم التَّزْوِيج، وكان اسم ابنتيه إحداهما: رعوثا، والأخرى: رميثا، ويقال:
[3259] ساق ابنُ عطية (4/ 619) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وذلك على أن كانت سُنَّتُهم جوازَ نكاح الكافر المؤمنة، أو على أنّ في ضمن كلامه أن يؤمنوا» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 292.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 502.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2062.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2063.
(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
والقراءة شاذة. انظر: مصنف عبد الرزاق 10/ 181 (18748) ، وروح المعاني 21/ 152.