جـ 19 (ص: 160)
{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) }
67038 - قال مقاتل بن سليمان: {كُلُّهُمْ أجْمَعُونَ} ثم استثنى مِن الملائكة إبليس، وكان اسمه في الملائكة: الحارث، وسمي إبليس حين عصى، إبليس من الخير (1) . (ز)
67039 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي بكر- في قوله: {إلّا إبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وكانَ مِنَ الكافِرِينَ} ، قال: كان في علم الله مِن الكافرين (2) [5595] . (ز)
{قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) }
67040 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ يا إبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ} ما لك ألّا تسجد {لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أسْتَكْبَرْتَ} يعني: تكبرت، {أمْ كُنْتَ مِنَ العالِينَ} يعني: مِن المُتَعَظِّمين؟! (3) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
67041 - عن عبد الله بن الحارث، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خلق الله ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده، ثم قال: وعِزَّتي، لا يسكنها مدمن خمر، ولا ديوث» . قالوا: يا رسول الله، قد عرفنا مدمن الخمر، فما الديوث؟ قال: «الذي يشير لأهله السوء» (4) . (12/ 626)
[5595] قال ابنُ عطية (7/ 363 - 364) : «وقوله تعالى: {وكانَ مِنَ الكافِرِينَ} يحتمل أن يريد به: وكان من أول أمره من الكافرين في علم الله تعالى. قاله ابن عباس. ويحتمل أن يريد: ووجد عند هذه الفعلة من الكافرين. وعلى القولين فقد حكم الله على إبليس بالكفر، وأخبر أنه كان عقد قلبه في وقت الامتناع» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 653.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 145.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 653 - 654.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ص 64 - 65 (39) ، والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 125 (692) .
قال البيهقي: «مرسل» .