جـ 11 (ص: 113)
وبَقِيَت المُبَشِّرات. قيل: وما المُبَشِّرات؟ قال: الرُّؤيا الصالحة، يراها الرجل، أو تُرى له (1) . (ز)
34705 - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: الرُّؤيا مِن المُبَشِّرات، وهي جزءٌ مِن سبعين جزءًا مِن النُّبُوَّةِ (2) . (7/ 687)
34706 - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يقولون: الرُّؤيا مِن المُبَشِّرات (3) . (ز)
34707 - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا لم ينتَفِعوا بما جاءهم مِن الله، وأقاموا على كُفْرهم؛ كبُر ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء مِن الله فيما يُعاتِبه: {ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعًا هو السَّميع العليمُ} يسمع ما يقولون ويعلمه، فلو شاء بِعِزَّته لانتَصَرَ منهم (4) . (7/ 690)
34708 - قال سعيد بن المسيب: {إن العزة لله جميعًا} يعني: أنّ الله يُعِزُّ مَن يشاء، كما قال في آية أخرى: {ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] ، وعِزَّةُ الرَّسول والمؤمنين بالله، فهي كُلُّها لله (5) . (ز)
34709 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} يا محمد، يعني: أذاهم، {إنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ} يعني: إنّ القوة لله {جَمِيعًا} في الدنيا والآخرة، {هُوَ السَّمِيعُ} لقولهم، {العَلِيمُ} بهم (6) . (ز)
{أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (66) }
34710 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {الذين يدعون من دون الله} ،
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 223.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 54، وابن جرير 12/ 217 - 218 بنحوه.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 223.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) تفسير البغوي 4/ 142.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 243.