فهرس الكتاب

الصفحة 11439 من 16742

جـ 16 (ص: 572)

{آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ(59)}

57629 - قال الحسن البصري: يقول: أمَّن خَلَق هذا خير أو أوثانهم؟! (1) . (ز)

57630 - عن قتادة بن دعامة أنه كان إذا قرأ: {آلله خير أما يشركون} ، قال: بل الله خير، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم (2) . (11/ 389)

57631 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق صدقة- يعني: قوله: {أما يشركون} ، يقول: عمّا أشرك المشركون (3) . (ز)

57632 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله - عز وجل: {آلله خير أما يشركون} به، يقول: الله تبارك وتعالى أفضلُ، أم الآلهة التي تعبدونها؟! يعني: كفار مكة. كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ هذه الآية قال: «بل الله خيرٌ، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم» (4) . (ز)

57633 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {ءالله خير أما يشركون} على الاستفهام، أي: أن الله خير من أوثانهم التي يعبدونها من دون الله (5) [4894] . (ز)

{أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ}

57634 - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: {حدائق} . قال: البساتين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:

[4894] قال ابنُ عطية (6/ 549 بتصرف) : «في هذا التفضيل بلفظة {خَيْرٌ} أقوال: أحدها: أن التفضيل وقع بحسب معتقد المشركين؛ إذ كانت تعتقد أن في آلهتها خيرًا بوجه ما. وقالت فرقة: في الكلام حذف مضاف في الموضعين، التقدير: أتوحيد الله خير أم عبادة ما تشركون. فـ» ما «في هذه الآية بمعنى: الذي. وقالت فرقة:» ما «مصدرية، وحذف المضاف إنما هو أولًا، تقديره: أتوحيد الله خير أم شِرْكِكم. وقيل: {خَيْرٌ} هنا ليست بأفعل، إنما هي فَعْل كما تقول: الصلاة خير، دون قصد تفضيل. وقالت فرقة: تقدير هذه الآية: آلله ذو خير، أما تشركون؟» . وانتَقَدَ القول الأخير بقوله: «وهذا النوع من الحذف بعيد تأوُّلُه» .

(1) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 556.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2906.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 313.

(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 554.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت