جـ 16 (ص: 634)
بالسيئة فكبت وجوههم في النار، قال: الشِّرْك (1) . (ز)
58007 - عن يحيى بن يحيى الغسّاني -من طريق ابنه هشام- في قول الله - عز وجل: {من جاء بالحسنة} قال: لا إله إلا الله، {فله خير منها} قال: له منها خير (2) . (ز)
58008 - قال مقاتل بن سليمان: {من جاء بالحسنة} في الآخرة، يعني: بلا إله إلا الله؛ {فله خير منها} فيها تقديم، يقول: له منها خير، {وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة} يعني: بالشرك؛ {فكبت وجوههم في النار} ثم تقول لهم خزنة جهنم: {هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} مِن الشرك (3) . (ز)
58009 - عن زرعة بن إبراهيم -من طريق محمد بن شعيب- {من جاء بالحسنة} ، قال: لا إله إلا الله (4) . (11/ 419)
58010 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار} ، قال: السيئة: الشرك، الكفر (5) . (ز)
58011 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {من جاء بالحسنة} بلا إله إلا الله مخلصًا. =
58012 - وقال قتادة: بالإخلاص. وهو واحد (6) . (ز)
58013 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {فله خير منها} ، قال: فمنها وصل إليه الخيرُ (7) . (11/ 418)
58014 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {فله خير منها} ، قال:
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 141، وإسحاق البستي في تفسيره ص 35 - 36 من طريق حميد بن زياد، بلفظ: ليست سيئاتهم، ولكنها الشرك. وعلَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2934 - 2935. وذكر عنه معلقًا: أن الحسنة: لا إله إلا الله.
(2) أخرجه الطبراني في الدعاء 3/ 1504.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 318.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2935.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 142.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 572.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 143، وأورد عقبه: يعني ابن عباس بذلك: من الحسنة وصَلَ -إلى الذي جاء بها- الخيرُ. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2935 من طريق عطاء الخراساني بنحوه، والبيهقي ص 206. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.