فهرس الكتاب
جـ 19 (ص: 191)
تَخْرُجُونَ إلى {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} [الروم: 25 - 26] ، قال: مطيعون (1) . (ز)
67201 - قال عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّه كان إذا سُئِل عن القنوت، قال: لا أعلم القنوت إلا قراءة القرآن وطول القيام. وقرأ: {أمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ} (2) . (ز)
67202 - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- {أمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ} : ساعات الليل؛ أوله، وأوسطه، وآخره (3) . (ز)
67203 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {أمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ} : ساعات الليل؛ أوله، وأوسطه، وآخره (4) . (ز)
67204 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أمَّنْ هُوَ قانِتٌ} قال: القانت: المطيع {آناءَ اللَّيْلِ} قال: ساعات الليل (5) . (ز)
67205 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمن، فقال سبحانه: {أمَّنْ هُوَ قانِتٌ} يعني: مطيع لله في صلاته، وهو عمّار بن ياسر {آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا} يعني: ساعات الليل ساجدًا، {وقائِمًا} في صلاته، ... كمن لا يفعل ذلك، ليسا بسواء (6) . (ز)
67206 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبيْر- في قوله: {يَحْذَرُ الآخِرَةَ} ، يقول: يحذر عذاب الآخرة (7) .
67207 - قال مقاتل بن سليمان: {يَحْذَرُ الآخِرَةَ} عذاب الآخرة، {ويَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} يعني: الجنة. كمن لا يفعل ذلك، ليسا بسواء (8) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 176، وقال قبل إيراد هذه الآثار: «وقد ذكرنا اختلاف المختلفين، والصواب من القول عندنا فيما مضى قبل في معنى القانت [يشير إلى قوله تعالى: {إنَّ إبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا} [النحل: 120] ] بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع؛ غير أنّا نذكر بعض أقوال أهل التأويل في ذلك في هذا الموضع، ليعلم الناظر في الكتاب اتفاق معنى ذلك في هذا الموضع وغيره» .
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 176.
(3) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 577 - ، وأبو حاتم الرازي في الزهد ص 41.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 176.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 176 - 177.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 671 - 672.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 177 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 671 - 672.