فهرس الكتاب

الصفحة 13077 من 16742

جـ 19 (ص: 68)

سجدة (1) [5559] . (12/ 547)

{فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ(25)}

66595 - عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر يوم القيامة، فعظّم شأنه وشِدَّتَه، قال: «ويقول الرحمن - عز وجل - لداود - عليه السلام: مُرَّ بين يَدَيّ. فيقول داود: يا رب، أخاف أن تُدْحِضَنِي (2) خطيئتي. فيقول: مِن خلفي. فيقول: يا رب، أخاف أن تدحضني خطيئتي. فيقول: خذ بقدمي. فيأخذ بقدمه - عز وجل -، فيمرُّ» . قال: «فتلك الزُّلفى التي قال الله: {وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ} » (3) . (12/ 550)

66596 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد، وأبي مالك- في قوله: {وإن له عندنا لزلفى} ، قال: يَدْنو منه حتى يُقال له: خُذْ بقدمي (4) . (ز)

66597 - عن عبيد بن عمير، {وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ} ، قال: يدنو حتى يضع يدَه عليه (5) . (12/ 551)

66598 - عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- {وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب} ، قال: ذكر الدنو منه حتى ذكر أنه يمس بعضه (6) . (ز)

66599 - عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- قال: لا يأمن داودُ يوم القيامة، يقول: ذنبي ذنبي. فيقال له: ادْنُهْ. حتى يدنو إلى مكانٍ كأنّه يأمن به، فذلك قوله: {وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ} (7) . (ز)

[5559] بيّن ابنُ تيمية (5/ 361 - 363) أن المراد بقوله: {خر راكعا وأناب} هو السجود بالسُّنَّة، واتفاق العلماء، كما دلت عليه كثير من آثار السلف، ووجّه إطلاقَ الركوع على السجود بقوله: «وسماه ركوعًا لأن كل ساجد راكع، لا سيما إذا كان قائمًا، وسجود التلاوة مِن قيام أفضل، ولعل داود سجد مِن قيام، وقيل: {خر راكعا} ليبين أنّ سجوده كان مِن قيام، وهو أكمل، ولفظ {خرَّ} يدل على أنه وصل إلى الأرض، فجمع له معنى السجود والركوع» .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 8.

(2) الدَّحْض: الزَّلَق. النهاية (دحض) .

(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(4) أخرجه الخلال في السنّة 1/ 263 (321) .

(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه إسحاق البستي ص 241.

(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 396 (38) -، وأخرجه إسحاق البستي ص 241، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت