فهرس الكتاب
جـ 20 (ص: 90)
آثار متعلقة بالآية:
70298 - عن أبي أُمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال: «ما عُبِد تحت ظِلِّ السماء أبغضُ إلى الله مِن هوًى» (1) . (ز)
70299 - عن أنس، قال: قال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مُهلكات: شُحٌّ مُطاع، وهوًى مُتَّبع، وإعجاب المرء بنفسه» (2) . (ز)
70300 - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: ما ذَكر اللهُ - عز وجل - هوًى في القرآن إلّا ذمَّه (3) . (ز)
قراءات:
70301 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن جُريْج- أنّه قرأ: (وقالُوا ما هِيَ إلّا حَياتُنا الدُّنْيا نَحْيا ونَمُوتُ) (4) . (13/ 299)
(1) أورده الثعلبي 8/ 362. وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 103 (7502) بلفظ: «ما تحت ظل السماء من إله يعبد من دون الله أعظم مِن عند الله من هوًى متبع» . قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 188: «وفيه الحسن بن دينار، وهو متروك الحديث» .
(2) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب ص 49 (96) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 343، من طريق أيوب بن عتبة، عن الفضل بن بكر العبدي، عن قتادة، عن أنس بن مالك به.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 219، من طريق الحسن، عن شيبان بن فروخ، عن عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس به. وأورده الثعلبي 8/ 362.
قال البزار في مسنده 13/ 486 (7293) : «وهذا الحديث لم يروه عن قتادة عن أنس إلا الفضل بن بكر، ولم يحدّث عن الفضل إلا أيوب بن عتبة» . وقال أبو نعيم 2/ 160: «غريب من حديث أنس، تفرَّد به عن حميد، ورواه محمد بن عرعرة، عن حميد نحوه» . وقال العراقي في تخريج الإحياء ص 23: «أخرجه البزار، والطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي في الشعب، من حديث أنس، بإسناد ضعيف» . وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 412 (1802) .
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 362.
(4) أخرجه أبو عبيد ص 184. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن 19/ 164.