فهرس الكتاب

الصفحة 11512 من 16742

جـ 17 (ص: 6)

ليست بمكية ولا مدنية قوله: {إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُّكَ إلى مَعادٍ} [85] ، نزلت بالحجفة أثناء الهجرة. وعدد آياتها ثمان وثمانون آية كوفية (1) . (ز)

58070 - قال يحيى بن سلّام: مكية كلها (2) [4920] . (ز)

58071 - عن أبي هريرة، قال: إنّ ربَّ العِزَّة نادى: يا أُمَّة محمد، إنّ رحمتي سبقت غضبي. ثم أنزلت هذه الآية في سورة «موسى وفرعون» : {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} (3) . (11/ 472)

{طسم (1) }

58072 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {طسم} ، قال: إنّه قَسَم أقسمه الله، وهو من أسماء الله (4) [4921] . (ز)

58073 - عن شعبة، قال: سألتُ السُّدِّيّ عن قوله: {الم} و {حم} و {طسم} ، فقال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم (5) . (ز)

58074 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {طسم} ، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقْسَم به ربُّك (6) . (11/ 421)

[4920] قال ابنُ عطية (6/ 568) : «هذه السورة مكية، إلا قوله - عز وجل: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} [85] ، نزلت هذه بالجحفة في وقت هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة. قاله ابن سلام وغيره. وقال مقاتل: فيها من المدني {الذين آتيناهم الكتاب} إلى قوله: {لا نبتغي الجاهلين} [52 - 55] » .

[4921] قال ابنُ عطية (6/ 568) : «مَن قال: إن هذه الحروف مِن أسماء الله تعالى. قال: إنّ الطّاء مِن الطَّوْل الذي لله تعالى، والسّين مِن السّلام، والميم من المنعم، أو مِن الرحيم، ونحو هذا» .

(1) تفسير مقاتل 3/ 333.

(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 577.

(3) أخرجه ابن عساكر 66/ 240. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه ابن جرير 17/ 542، وابن أبي حاتم 9/ 2938.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2938.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2938.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت