جـ 11 (ص: 719)
37938 - قال مقاتل بن سليمان: {فلن أبرح الأرض} يعني: أرض مصر {حتى يأذن لي أبي} في الرجعة (1) . (ز)
37939 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فلن أبرح الأرض} التي أنا بها اليوم {حتى يأذن لي أبي} بالخروج منها (2) . (ز)
37940 - عن الحميدي، قال حدَّثنا سفيان [بن عيينة] ، قال: سمعتُ رجلًا سأل جابرًا الجعفي عن قوله: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} . قال جابر: لم يجئ تأويلُ هذه الآية بعدُ. قال سفيان: وكذب. قال الحميدي: فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إنّ الرافضة تقول: إنّ عليًّا في السحاب، فلا يخرج مَعَ مَن خرج مِن ولده حتى ينادي مُنادٍ مِن السماء -يريد: أنّ عليًّا ينادي مِن السحاب-: اخرجوا مع فلان. يقول: فهذا تأويل هذه الآية، وكذب، هذه كانت في إخوة يوسف (3) . (ز)
{أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) }
37941 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {أو يحكم الله لى} ، قال: أُقاتِل بالسيفِ حتى أُقْتَل (4) .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 347.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 286.
(3) أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء 1/ 518 - 519 (926/ 20) ، وابن عدي في الكامل 2/ 331، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 715.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.