جـ 15 (ص: 761)
تفسير الآية:
54195 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: قوله - عز وجل: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا} أي: لم يمضوا {حتى يستأذنوه} (1) . (ز)
54196 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {على أمر جامع} ، قال: مِن طاعة الله (2) . (11/ 126)
54197 - عن قتادة بن دعامة =
54198 - والضحاك بن مزاحم، نحو ذلك (3) . (ز)
54199 - عن سعيد بن جبير =
54200 - وابن أبي مليكة -من طريق ثابت بن العجلان- في الآية، قال: هي في الجهاد، والجمعة، والعيدين (4) . (11/ 126)
54201 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {واذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه} ، قال: ذلك في الغزو والجمعة، وإذن الإمام يوم الجمعة أن يشير بيده (5) . (11/ 126)
54202 - ذكر يحيى بن سلّام عن قتادة: أنّ الآية عنده في الجهاد. =
54203 - وعن مجاهد: {وإذا كانوا معه على أمر جامع} على أمر طاعة. قال يحيى بن سلّام: وهو واحد (6) . (ز)
(1) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (2414) .
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 385 كذلك من طريق ابن جريج بلفظ: أمرٌ من طاعة الله عامٌّ، وابن أبي حاتم 8/ 2653. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2653.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2652 (14912) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، ولم يذكر ابن أبي مليكة.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 3/ 243 - 244، وفي المصنف (5511) ، وابن أبي شيبة 2/ 116، وإسحاق البستي في تفسيره ص 493، وابن أبي حاتم 8/ 2652 - 2653. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) علقه يحيى بن سلّام 1/ 466.