جـ 10 (ص: 77)
30874 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {ويكون الدين كله لله} ، قال: يُخْلِص التوحيد لله - عز وجل - (1) . (ز)
30875 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويكون الدين كله لله} : حتى يقال: لا إله إلا الله، عليها قاتل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإليها دعا (2) [2807] . (ز)
30876 - قال مقاتل بن سليمان: {ويَكُونَ} يعني: ويقوم {الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} ، ولا يُعبد غيره (3) . (ز)
30877 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {ويكون الدين كله لله} : لا يكون مع دينكم كفر (4) . (ز)
{فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) }
30878 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {فَإنِ انْتَهَوْا} : فإن تابوا (5) . (ز)
30879 - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنِ انْتَهَوْا} عن الشرك فوَحَّدوا ربهم {فَإنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (6) . (ز)
30880 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {فإن انتهوا} :
[2807] وجَّه ابنُ عطية (4/ 191) قول قتادة، وابن عباس، فقال: «وهذه المعاني تتلازم كلها» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1701.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 179، وابن أبي حاتم 5/ 1701 بنحوه.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 115.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 180.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1701.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 115.