جـ 10 (ص: 76)
رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه وخرج هو، وهي التي أنزل الله فيها: {وقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} (1) . (ز)
30866 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} ، قال: يِسافُ ونائِلَةُ صنمان كانا يُعبدانِ (2) . (ز)
30867 - عن الحسن البصري -من طريق فَضالة- {وقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، قال: حتى لا يكون بلاء (3) . (ز)
30868 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} ، يقول: قاتلوهم حتى لا يكون شرك (4) . (ز)
30869 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} ، قال: حتى لا يكون شرك (5) . (ز)
30870 - قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} ، أي: لا يَفْتُر مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصًا ليس فيه شرك، ويخلع ما دونه من الأنداد (6) . (ز)
30871 - قال مقاتل بن سليمان: {وقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، يعني: شركًا، ويُوَحِّدوا ربهم (7) . (ز)
30872 - عن سفيان الثوري، {حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، قال: الشرك (8) . (ز)
30873 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} ، قال: حتى لا يكون كفر (9) [2806] . (ز)
[2806] علّق ابنُ عطية (4/ 191) على أقوال السلف في الآية فقال: وهذه المعاني تتلازم كلها، وقال الحسن: «حتى لا يكون بلاء» . وهذا يلزم عليه القتال في فتن المسلمين الفئة الباغية، وعلى سائر ما ذكرناه من الأقوال يكون المعتزل في فسحة، وعلى هذا جاء قول عبد الله بن عمر?: «أما نحن فقد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وأما أنت وأصحابك فتريدون أن نقاتل حتى تكون فتنة» .
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 180 - 182 مرسلًا.
قال ابن كثير (7/ 80) في تفسيره: «وهذا صحيح إلى عروة» .
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 183.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 179.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 179. وعلَّق ابن أبي حاتم 5/ 1701 نحوه.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 179. وعلَّق ابن أبي حاتم 5/ 1701 نحوه.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 179.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 115.
(8) تفسير سفيان الثوري ص 119.
(9) أخرجه ابن جرير 11/ 180.