جـ 3 (ص: 370)
5678 - ومجاهد بن جبر، أنّهم قالوا في الصوم في السفر: إن شئتَ فأفطر، وإن شئتَ فصم، والصومُ أفضل (1) . (2/ 242 - 243)
5679 - عن مجاهد بن جبر-من طريق الأعرج- قال: خُذ بأيسرهما عليك؛ فإنّ الله لم يُرِدْ إلا اليُسْر (2) .
5680 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن كان عليه صوم من رمضان فلْيَسْرُدْه، ولا يُفَرِّقْه» (3) . (2/ 254)
من أحكام الآية:
5681 - عن عبد الله بن عمرو: سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قضاء رمضان. فقال: «يقضيه تِباعًا، وإن فَرَّقَه أجْزَأَهُ» (4) . (2/ 247 - 248)
5682 - عن ابن عمر، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في قضاء رمضان: «إن شاء فرَّق، وإن شاء تابع» (5) . (2/ 248)
5683 - وعن ابن عباس، مثله (6) . (2/ 248)
5684 - عن محمد بن المنكدر، قال: بَلَغَنِي: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن تقطيع
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق (4499) .
(3) أخرجه الدارقطني 3/ 169 (2314) .
قال الدارقطني: «عبد الرحمن بن إبراهيم ضعيف» . وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 5/ 725: «وهو صحيح أو حسن» . وضعّف إسنادَه الزرقانيُّ في شرح الموطأ 2/ 276. وقال الألباني في الضعيفة 2/ 137: «حسن الإسناد» .
(4) أخرجه الدارقطني 3/ 170 (2317) ، والخطيب في تلخيص المتشابه ص 212.
قال الدارقطني: «الواقدي ضعيف» .
(5) أخرجه الدارقطني 3/ 173 (2329) .
قال الدارقطني: «لم يسنده غير سفيان بن بشر» . وقال ابن الجوزي في التحقيق 2/ 99 (1130) : «ما عرفنا أحدًا طعن فيه، والزيادة من الثقة مقبولة» . قال ابن القطّان في بيان الوهم والإيهام 3/ 438: «علّته الجهل بحال سفيان هذا» . وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 2/ 450 (919) : «في إسناده سفيان بن بشر، وتفرّد بوصله» . وقال الألباني في الإرواء 4/ 94 (943) : «ضعيف» .
(6) أخرجه الدارقطني 3/ 174 (2331) ، ويظهر أنه موقوف لأنه لم يذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن خراش، قال عنه الدارقطني: «ضعيف» .