فهرس الكتاب
جـ 17 (ص: 118)
{فذانك برهانان من ربك} ، فقرأ: {هاتوا برهانكم} [الأنبياء: 24] : هاتوا على ذلك آيةً نعرفها. وقال: {برهانان} : آيتان مِن الله (1) . (ز)
58719 - قال يحيى بن سلّام: {فذانك برهانان من ربك} أي: بيانان من ربك {إلى فرعون وملئه} أي: وقومه (2) [4958] . (ز)
58720 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {إنهم كانوا قوما فاسقين} : يعني: عاصين (3) . (ز)
58721 - قال مقاتل بن سليمان: {إنهم كانوا قوما فاسقين} ، يعني: عاصين (4) . (ز)
58722 - قال يحيى بن سلّام: {إنهم كانوا قوما فاسقين} مشركين (5) . (ز)
{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) }
58723 - قال يحيى بن سلّام: {قال} موسى: {رب إني قتلت منهم نفسا} يعني: القبطي (6) . (ز)
{وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ}
58724 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: حين نُودِي من الشجرة قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون* وأخي هارون هو أفصح مني لسانا
[4958] قال ابنُ تيمية (5/ 77) : «والبينة والحجة تتناول آيات الأنبياء التي بعثوا بها، فكل ما دلَّ على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو برهان» .
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 248، وابن أبي حاتم 9/ 2976 من طريق أصبغ.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 592.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2976.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 344.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 592.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 592.