جـ 20 (ص: 72)
لَآياتٍ) (1) . (ز)
تفسير الآية:
70213 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وتَصْرِيفِ الرِّياحِ} ، قال: تصريفها؛ إن شاء جعَلَها رحمة، وإن شاء جعَلَها عذابًا (2) . (ز)
70214 - قال مقاتل بن سليمان: وفي {اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ} وهما آيتان، {وما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِن رِزْقٍ} يعني: المطر؛ {فَأَحْيا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها} فأنبَتتْ، {وتَصْرِيفِ الرِّياحِ} في الرحمة والعذاب {آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} بتوحيد الله - عز وجل - (3) . (ز)
70215 - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: {وما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِن رِزْقٍ} قال: المطر. وفي قوله: {وتَصْرِيفِ الرِّياحِ} قال: إذا شاء جعَلَها رحمة، وإذا شاء جعَلَها عذابًا (4) . (13/ 293)
70216 - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى أول السورة في التقديم، فقال: {تِلْكَ آياتُ اللَّهِ} يعني: تلك آيات القرآن {نَتْلُوها عَلَيْكَ} يا محمد {بِالحَقِّ} فإن لم يؤمنوا بهذا القرآن {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ} يعني: بعد توحيد الله {و} بعد {آياتِهِ} يعني: بعد آيات القرآن {يُؤْمِنُونَ} يعني: يُصَدِّقون (5) [5935] . (ز)
[5935] ذكر ابنُ عطية (7/ 590) أن قوله: {تلك آيات الله} إشارة إلى ما ذكر. وقوله: {نتلوها} فيه حذف مضاف، أي: يتلو شأنها وتفسيرها وشرح العبرة لها، ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بـ {آيات الله} : القرآن المنزل في هذه المعاني» . وعلَّق عليه بقوله: «فلا يكون في {نتلوها} حذف مضاف» .
(1) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 335.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَيّ. انظر: مختصر ابن خالويه ص 138.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 212، وابن جرير 21/ 74.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 835.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 835.