جـ 23 (ص: 518)
84699 - عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: « {ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ} يوم القيامة» (1) . (15/ 620)
84700 - عن ابن عباس مرفوعا: « ... {لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ} ، قال: وذلك حين يؤتى بالصراط، فينصب بين حفرتي جهنم» (2) . (ز)
84701 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ} ، يعني: أهل الشّرك (3) [7288] . (ز)
84702 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ} لا شكّ فيه، يقول: لتَرَوُنّ الجحيم في الآخرة مُعاينة، والجحيم ما عظم من النار، يقينها رؤية العين، سنعذِّبهم مرّتين؛ مرّة عند الموت، ومرّة عند القبر، ثم يُردّون إلى عذاب عظيم (4) . (ز)
{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) }
84703 - عن أبي بكر الصِّدِّيق، قال: انطلقتُ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ومعنا عمر إلى رجل يُقال له: الواقفي، فذبح لنا شاة، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إياك وذواتِ الدَّرّ» . فأكلنا ثريدًا ولحمًا، وشربنا ماء، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «هذا مِن النعيم الذي تُسألون عنه» (5) . (15/ 631)
84704 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله سبحانه: ثُمَّ
[7288] وجّه ابنُ عطية (8/ 682) قول ابن عباس بقوله: «فالمعنى على هذا: أنها رؤية دخول وصِلي، وهو عين اليقين» . ثم ذكر قولًا آخر أنّ المخاطب بهذا جميع الناس، ووجّهه بقوله: «فهي كقوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] ، فالمعنى: أنّ الجميع يراها، ويجوز الناجي، ويتكردس فيها الكافر» .
(1) تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: {كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} .
(2) تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 602.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 820.
(5) أخرجه ابن ماجه 4/ 349 (3181) مختصرًا، وأبو يعلى في مسنده 1/ 79 - 81 (78) مطولًا.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 233 (1011) : «إسناد فيه يحيى بن عبيد الله، وهو ضعيف» .