جـ 20 (ص: 534)
72340 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا أوَّلُ مَن تنشقّ عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع، فيُحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة» . وتلا ابن عمر: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا} الآية (1) . (13/ 661)
72341 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا} ، قال: تُمطر السماء عليهم حتى تشقّق الأرض عنهم (2) . (13/ 660)
72342 - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا} إلى الصوت، نظيرها في «سَأَلَ سائِلٌ» (3) ، {ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ} يعني: جميع الخلائق علينا هيّن، وينادي في القرن، ويقول لأهل القبور: أيتها العظام البالية، وأيتها اللحوم المُتمزّقة، وأيتها العروق المُتقطّعة، وأيتها الشعور المتفرّقة، اخرجوا لتُنفخ فيكم أرواحكم، وتُجازَون بأعمالكم، ويديم المَلك الصوت (4) . (ز)
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45) }
نزول الآية:
72343 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن قيس المُلّائيّ- قال: قالوا: يا
(1) أخرجه الترمذي 6/ 269 (4024) ، وابن حبان 15/ 324 (6899) كلاهما دون الآية، والحاكم 2/ 505 (3732) واللفظ له، 3/ 72 (4429) .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وعاصم بن عمر العمري ليس بالحافظ عند أهل الحديث» . قال الحاكم في الموضعين: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وتعقّبه الذهبي في الموضع الأول بقوله: «عبد الله بن نافع ضعيف» . وفي الموضع الآخر بقوله: «عاصم بن عمر هو أخو عبد الله، ضعّفوه» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 432 (1527 - 1528) : «هذا حديث لا يصح، ومدار الطريقين على عبد الله بن نافع، قال يحيى: ليس بشيء. وقال علي: يروي أحاديث منكرة. وقال النسائي: متروك. ثم مدارهما أيضًا على عاصم بن عمر؛ ضعّفه أحمد ويحيى، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 496 - 497 (745) : «رواه عاصم بن عمر العمري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وعاصم ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 508 (2949) : «ضعيف» .
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) يشير إلى قوله تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ سِراعًا} [المعارج: 43] .
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 116 - 117.