جـ 20 (ص: 655)
يعني: حوادث الموت، قالوا: توفي أبو النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدُ الله بن عبد المطلب وهو شابٌّ، ونحن نرجو مِن اللّات والعُزّى أن تُميت محمدًا شابًّا كما مات أبوه. يعني بـ {رَيْب المنون} : حوادث الموت (1) . (ز)
73017 - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق مهران- {رَيْبَ المَنُونِ} ، قال: رَيبُ الدنيا، والمَنُون: الموت (2) . (ز)
73018 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ} : المَنُون: الموت، وقال الشاعر:
تَربَّص بها رَيبَ المَنُون لعلّها ... سيَهلِك عنها بَعْلها أو سيَجْنَح (3) [6250] . (ز)
73019 - قال الحسن البصري: قال الله للنبي: {قُلْ تَرَبَّصُوا فَإنِّي مَعَكُمْ مِنَ المُتَرَبِّصِينَ} ، كانوا يتربّصون بالنبي أن يموت، وكان النبي يتربّص بهم أن يأتيهم العذاب (4) . (ز)
73020 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى لنبيّه - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ تَرَبَّصُوا} بمحمد الموت؛ {فَإنِّي مَعَكُمْ مِنَ المُتَرَبِّصِينَ} بكم العذاب، فقتلهم الله ببدر (5) . (ز)
[6250] جمع ابنُ جرير (21/ 592) بين تفسير ريب المنون بالموت، أو بحوادث الدهر، فذكر أن المعنى: بل يقول المشركون: هو شاعر نتربّص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة مُتلفة. ثم قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت عباراتهم عنه» .
وقال ابنُ عطية (8/ 96) : «و {المَنُون} من أسماء الموت. وبه فسّر ابن عباس. ومن أسماء الدهر أيضًا. وبه فسّر مجاهد» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 147.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 594.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 594.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 300 - .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 147.