جـ 2 (ص: 452)
2356 - عن طلحة بن مصرف، قوله: {تشابه علينا} ، قال: ذابحوها (1) . (ز)
2357 - قال مقاتل بن سليمان: {إن البقر تشابه علينا} تُشْكِل (2) [302] . (ز)
2358 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لولا أنّ بني إسرائيل قالوا: {وإنا إن شاء الله لمهتدون} ما أُعْطُوا أبدًا، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شدَّدوا فشدَّد الله عليهم» (3) . (1/ 409)
2359 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّ بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأهم ذلك، أو لأجزأت عنهم» (4) . (1/ 409)
2360 - عن عِكْرِمة، يبلُغُ به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أنّ بني إسرائيل أخذوا أدنى بقرة فذبحوها أجزأت عنهم، ولكنهم شددوا، ولولا أنهم قالوا: وإنا إن شاء الله
[302] رجَّحَ ابنُ جرير (2/ 105) قراءة {إن البقر تشابه علينا} لإجماع الحجة من القراء على تصويبها، فقال: «والصواب في ذلك من القراءة عندنا: {إن البقر تشابه علينا} ، بتخفيف شين {تشابه} ، ونصب هائه، بمعنى: تفاعل؛ لإجماع الحجة من القراء على تصويب ذلك، ودفعهم ما سواه من القراءات. ولا يعترض على الحجة بقول مَن يَجُوز عليه فيما نقل السهو والغفلة والخطأ» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 141، كذا جاء في المطبوع منه، وفي النسخة التي بتحقيق د. أحمد الزهراني: ذبحوها.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 114.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 141 (722) .
قال ابن كثير في تفسيره 1/ 300 بعد أن ساقه من رواية ابن مردويه: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وأحسن أحواله أن يكون من كلام أبي هريرة، كما تقدم مثله عن السدي» . قال الألباني في الضعيفة 12/ 94 (5555) : «منكر» .
(4) أخرجه البزار 17/ 71 (9599) .
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة? إلا بهذا الإسناد» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 314 (10834) : «وفيه عَبّاد بن منصور، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات» . وقال ابن حجر في الفتح 13/ 261: «وفي السند عباد بن منصور، وحديثه من قبيل الحسن» . وقال المغربي في جمع الفوائد 3/ 89 (6778) : «للبزار بضعف» . وقال الألباني في الضعيفة 12/ 94 (5555) : «منكر» .