جـ 23 (ص: 195)
83010 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {لِذِي حِجْرٍ} ، قال: لذي لُبٍّ، قال الحارث بن ثعلبة:
وكيف رجائي أنْ أتوب وإنما ... يُرجّى مِن الفتيان مَن كان ذا حِجر (1) . (15/ 409)
83011 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- {قسم لذي حجر} ، قال: لذي نُهى، وحِلم، وحياء (2) . (ز)
83012 - قال مقاتل بن سليمان: {هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} ، يعني: إنّ في ذلك القَسم كفاية لذي اللُّبّ، يعني: ذا عقل، فيعرف عِظَم هذا القَسم (3) . (ز)
83013 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} ، قال: لذي عقل. وقرأ: {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] ، و {لِأُولِي الأَلْبابِ} [آل عمران: 190] ، وهم الذين عاتبهم الله. وقال: العقل واللُّبّ واحد، إلا أنه يفترق في كلام العرب (4) . (ز)
83014 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ} ، قال: يعني بالإرَم: الهالك، ألا تَرى أنك تقول: أرِم بنو فلان (5) . (15/ 410)
83015 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال: ... ومَن أراد أن ينظر إلى إرَم فليأتِ نهرًا في حفر دمشق يقال له: برَدى ... (6) . (ز)
83016 - عن خالد بن معدان، في قول الله تعالى: {لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: 8] ، قال: يعني: دمشق (7) . (ز)
83017 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: بِعادٍ
(1) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
(2) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 105.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 687.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 360.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 363.
(6) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 2/ 411.
(7) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 216.