جـ 18 (ص: 20)
اللَّهُ مُبْدِيهِ (1) . (ز)
62275 - عن أبي حمزة -من طريق ثابت- قال: نزلت هذه الآية: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} في زينب بنت جحش (2) . (ز)
تفسير الآية:
62276 - عن عائشة -من طريق عامر- قالت: لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتمًا شيئًا مِن الوحي لكتم هذه الآية: {وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالإسلام، {وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} بالعتق: {أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ} إلى قوله: {وكانَ أمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} (3) . (12/ 54)
62277 - عن عكرمة مولى ابن عباس: {وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ} قال: أنعم الله على زيد بالإسلام، {وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} يا محمد بالعتق: {أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ اللَّهَ وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشى النّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ} (4) . (12/ 60)
62278 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ تَقُولُ} وإذ تقول -يا محمد- {للذي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ} بالإسلام، {وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} بالعتق؛ وكان زيد أعرابيًا في الجاهلية، مولًى في الإسلام، فسُبي، فأصابه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأعتقه: {أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ اللَّهَ} (5) . (ز)
62279 - قال يحيى بن سلّام: {وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} يعني: زيدًا. قال الله للنبي - صلى الله عليه وسلم: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} (6) . (ز)
{وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ}
62280 - قال عبد الله بن عباس: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} : حُبَّها (7) . (ز)
62281 - عن علي بن زيد بن جدعان، قال: قال لي علي بن الحسين: ما يقول
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 116.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 116.
(3) أخرجه الترمذي (3207، 3208) ، وابن جرير 19/ 117 بنحوه مختصرًا، والطبراني 24/ 41 (111) . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 494.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 721.
(7) تفسير الثعلبي 8/ 48، وتفسير البغوي 6/ 355.