فهرس الكتاب

الصفحة 12293 من 16742

جـ 18 (ص: 21)

الحسن في قوله: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} ؟ فقلت له. فقال: لا، ولكن الله أعلم نبيَّه أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها. فلمّا أتاه زيد يشكو إليه قال: «اتق الله، وأمسك عليك زوجك» . فقال: قد أخبرتك أني مزوِّجكها، {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} (1) . (12/ 58)

62282 - عن علي بن زيد بن جدعان، قال: سألني علي بن الحسين: ما يقول الحسن في قوله - عز وجل: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشى النّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ} . فقلتُ: يقول: لما جاء زيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبي الله، إني أريد أن أطلق زينب. فأعجبه ذلك، قال: {أمسك عليك زوجك واتق الله} . قال علي بن الحسين: ليس كذلك ... (2) . (ز)

62283 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} ، قال: كان يخفي في نفسه وُدَّ أنه طلقها. =

62284 - قال: قال الحسن: ما أُنزلت عليه آيةٌ كانت أشدَّ عليه منها، ولو كان كاتمًا شيئًا من الوحي لكتمها (3) . (12/ 56)

62285 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} مُظهره (4) . (ز)

62286 - قال مقاتل بن سليمان: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ} وتُسِرُّ في قلبك -يا محمد-: ليت أنه طلقها {ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} يعني: مُظهره عليك حين يُنزل به قرآنًا (5) . (ز)

62287 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق محمد بن ثور- في قوله: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} : في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فيها مِن حُبِّه طلاقه إيّاها، ونكاحه إيّاها، فأبى الله إلا أن يخبر بالذي أخفى النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفسه (6) . (ز)

62288 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب- في قوله: {وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ} قال: تُخفي في نفسك إن فارقها تزوَّجتها (7) . (ز)

(1) أخرجه الحكيم الترمذي 2/ 186، وابن جرير 19/ 116 - 117 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 420، وفتح الباري 8/ 523 - 524 - ، والبيهقي في الدلائل 3/ 466.

(2) أخرجه الثعلبي 8/ 48، والبغوي 6/ 355، وتتمته بنحو ما سبق.

(3) أخرجه ابن جرير 19/ 115 - 119 بنحوه من طريق سعيد، والطبراني 24/ 41 - 42 (113، 114، 115) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. وأخرج قول الحسن عبد الرزاق 2/ 118 من طريق معمر عن رجل.

(4) علقه يحيى بن سلّام 2/ 721.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 495.

(6) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 24/ 43 (117) .

(7) أخرجه ابن جرير 19/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت