جـ 14 (ص: 589)
(ونَصَرْناهُ عَلى القَوْمِ) (1) . (ز)
تفسير الآية:
49381 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {من القوم} ، يعني: على القوم (2) . (ز)
49382 - قال مقاتل بن سليمان: {ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا} يعني: كذبوا بنزول العذاب عليهم في الدنيا، وكان نصرُه هلاكَ قومه، {إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين} لم نُنجِ منهم أحدًا (3) . (ز)
49383 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ونصرناه} يعني: نوحًا {من القوم الذين كذبوا بآياتنا} كقوله: {رب انصرني بما كذبون} [المؤمنون: 26] فأغرقهم الله (4) . (ز)
49384 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: داود بن إيشا بن عُوَيد بن باعر، مِن ولد يهوذا بن يعقوب، وكان قصيرًا أزرق، قليل الشعر، طاهِر القلب (5) . (10/ 318)
{إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ}
49385 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- في قوله: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث} ، قال: كَرْمٌ قد أنبت عناقيده (6) . (10/ 318)
49386 - قال عبد الله بن عباس: كان الحرثُ كَرْمًا قد تَدَلَّت عناقيدُه (7) . (ز)
49387 - عن مسروق -من طريق أبي إسحاق- قال: كان عِنبًا (8) . (ز)
49388 - عن شُرَيح القاضي -من طريق مسروق- قال: كان الحرثُ كَرْمًا (9) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 87.
والقراءة شاذة. انظر: تفسير الرازي 22/ 194.
(2) علقه يحيى بن سلّام 1/ 327.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 87.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 327.
(5) أخرجه الحاكم 2/ 585.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 321.
(7) تفسير البغوي 5/ 331.
(8) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 328.
(9) أخرجه ابن جرير 16/ 321.