جـ 3 (ص: 24)
3726 - عن عمر -من طريق عَمْرو بن مَيْمُون-: أنَّه مرَّ بمقام إبراهيم، فقال: يا رسول الله، أليس نقوم مقام خليل ربنا؟ قال: بلى. قال: أفلا نتخذه مُصَلًّى! فلم يلبث إلا يسيرًا حتى نزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} (1) . (1/ 622)
3727 - عن أبي ميسرة، قال: قال عمر: يا رسول الله، هذا مقام خليل ربنا، أفلا نتخذه مصلى! فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} (2) . (1/ 622)
تفسير الآية:
3728 - عن جابر، قال: لَمّا وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة عند مقام إبراهيم قال له عمر: يا رسول الله، هذا مقام إبراهيم الذي قال الله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ؟ قال: «نعم» (3) [495] . (1/ 622)
[495] ذَكَرَ ابن كثير (2/ 61) بعد هذا الأثر قولَ الوليد بن مسلم -أحد رواته-، وهو يسأل مالكًا عنه: «قلت لمالك: هكذا حدثك {واتخذوا} ؟ قال: نعم» . ثم علَّقَ ابن كثير على الأثر، بقوله: «هكذا وقع في هذه الرواية، وهو غريب» .
(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1/ 414 - ، من طريق أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر به.
وقد ذكر الدارقطني في العلل 2/ 186 الاختلاف في إسناده، ثم رجّح أنّ الصواب فيه الإرسال، عن طلحة بن مصرّف، عن عمر مرسلًا.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده -كما في تفسير ابن كثير 1/ 170، والمطالب العالية لابن حجر 14/ 508 - ، وأبونعيم في الحلية 4/ 145، والدارقطني في الأفراد -كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن القيسراني 1/ 156 (194) -.
قال الدارقطني: «غريب من حديث أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عمر، تفرد به زكريا بن أبي زائدة عنه» .
(3) أخرجه ابن ماجه 2/ 139 (1008) ، 4/ 184 (2960) ، وابن أبي حاتم 1/ 226 (1196) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.