جـ 15 (ص: 197)
تفسير الآية:
51036 - عن مجاهد بن جبر، قال: النبي وحده الذي يُكَلَّم، ويُنزل عليه، ولا يُرسل (1) . (10/ 524)
{إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}
51037 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} ، يقول: إذا حدَّث ألقى الشيطانُ في حديثه (2) . (10/ 532)
51038 - عن مجاهد بن جبر، {إذا تمنى} ، قال: تكلم. {في أمنيته} ، قال: كلامه (3) . (10/ 532)
51039 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {إذا تمنى} : يعني بالتمني: التلاوة والقراءة، {ألقى الشيطان في أمنيته} في تلاوة النبي - صلى الله عليه وسلم - (4) . (10/ 532)
51040 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن زياد المدني-: أنزل الله
-تبارك وتعالى- عليه -وكان به رحيمًا- يُعَزِّيه، ويُخفِّض عليه الأمر، ويخبره أنه لم يكن قبله رسول ولا نبي تمنى كما تمنى، ولا أحب كما أحب، إلا والشيطان قد ألقى في أمنيته كما ألقى على لسانه - صلى الله عليه وسلم - (5) . (ز)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 609 - 610، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق 4/ 260 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 383 بلفظ: إذا قال، وهو كذلك في تفسير مجاهد ص 483 من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) أخرج ابنُ جرير 16/ 610 أوله من طريق عبيد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 604، وتقدم مطولًا في نزول الآية.