جـ 21 (ص: 231)
سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا (1) . (14/ 197)
75018 - عن كعب الأحبار -من طريق مُطَرّف- قال في قوله: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} ، قال: على مسيرة أربعين عامًا (2) . (ز)
75019 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} : بعضها فوق بعض (3) . (ز)
75020 - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} ، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة (4) . (14/ 198)
75021 - قال مقاتل بن سليمان: {وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا (5) [6432] . (ز)
75022 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً} ، قال: «إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا» (6) . (14/ 198)
75023 - عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله: إنّا أنْشَأْناهُنَّ
[6432] نقل ابنُ عطية (8/ 198) في معنى الآية عن أبي عبيدة: أن المراد بالفُرُش: النساء، و {مَرْفُوعَةٍ} معناه: في الأقدار والمنازل.
وانتقده ابنُ القيم (حادي الأرواح ص 225) مستندًا إلى اللغة، فقال: «ولكن قوله: {مَرْفُوعَةٍ} يأبى هذا، إلا أن يقال: المراد: رِفعة القدر. وقد تقدم تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - للفُرُش وارتفاعها. فالصواب أنها الفُرُش نفسها، ودلّت على النساء لأنها محلهن غالبًا» .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 140، وهناد (79) ، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (161) . وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 339 - .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 19/ 401 - 402 (36481) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 379.
(3) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 3/ 504 - 505 - .
(4) أخرجه هناد (78) .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 219.
(6) أخرجه الترمذي 5/ 489 (3580) ، وابن جرير 22/ 321.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرّقاشي يضعفان في الحديث» . وقال الألباني في الضعيفة 7/ 188 (3204) : «ضعيف» .