جـ 16 (ص: 54)
54566 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لولا أنزل علينا الملائكة} : أي: نراهم عَيانًا (1) . (11/ 152)
54567 - قال مقاتل بن سليمان: {لولا} يعني: هلّا {أنزل علينا الملائكة} فكانوا رُسُلًا إلينا، {أو نرى ربنا} فيخبرنا أنّك رسول (2) . (ز)
54568 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا} : قال كفار قريش: لولا أُنزل علينا الملائكة فيخبرونا أنّ محمدًا رسول الله (3) . (11/ 152)
54569 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لولا} هلّا {أنزل علينا الملائكة} فيشهدوا أنّك رسول الله، يا محمد، {أو نرى ربنا} معاينةً، فيُخبِرنا أنك رسوله (4) . (ز)
{لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) }
54570 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وعتوا عتوا كبيرا} ، قال: شِدَّة الكُفر (5) . (11/ 152)
54571 - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وعتوا} : طَغَوْا (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2676.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 230.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 426. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 475. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 147 بلفظ: أي: لا يخشون البعث.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح 8/ 491 - . وعلَّقه البخاري 4/ 1783. وفي تفسير البغوي 6/ 78: طغوا في القول.