جـ 17 (ص: 437)
60526 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {إذا أنتم تخرجون} ، يقول: من الأرض (1) . (ز)
60527 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثم إذا دعاكُمْ دَعْوَة من الأَرْض إذا أنْتُم تخرجُونَ} ، قال: دعاهم مِن السماء فخرجوا مِن الأرض (2) . (11/ 595)
60528 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {إذا أنْتُم تخرجُونَ} ، قال: مِن قبوركم (3) . (11/ 596)
60529 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ إذا دَعاكُمْ} يدعو إسرافيلُ - صلى الله عليه وسلم - مِن صخرة بيت المقدس في الصُّورِ عن أمر الله - عز وجل - {دَعْوَة من الأَرْض إذا أنْتُم تخرجُونَ} ، وفي هذا كله الذي ذكره مِن صنعه عبرة وتفكرًا في توحيد الله - عز وجل - (4) . (ز)
60530 - قال يحيى بن سلّام: {أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ بِأَمْرِهِ} كقوله: {إنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَواتِ والأَرْضَ أنْ تَزُولا} [فاطر: 41] لئلا تزولا، {ثُمَّ إذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إذا أنْتُمْ تَخْرُجُونَ} يعني: النفخة الآخرة، وفيها تقديم: إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون، كقوله: {ونُفِخَ في الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ} أي: من القبور {إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51] أي: يخرجون، وهو نفخة صاحب الصور في الصور، وهو: {فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ * فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ} [النازعات: 13 - 14] إذا هم على الأرض، وهو قوله: {يَوْمَ يُنادِ المُنادِ} [ق: 41] (5) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
60531 - عن الأزهر بن عبد الله الحرازي، قال: يُقرأ على المصاب إذا أُخذ: {ومن آياته أن تقوم السَّماء والأَرْض بأَمْره ثمَّ إذا دعاكُمْ دَعْوَة من الأَرْض إذا أنْتُم تخرجُونَ} (6) . (11/ 596)
60532 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: كُلٌّ لَهُ
(1) أخرجه إسحاق البستي ص 77، وابن جرير 18/ 484.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 482. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 411.
(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 653.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.