جـ 5 (ص: 745)
15690 - وعبد الملك ابن جريج: نزلت الآية في أبي بكر، وفِنحاص بن عازوراء (1) . (ز)
15691 - قال مقاتل بن سليمان: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم} ، نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر الصديق (2) [1488] . (ز)
تفسير الآية:
15692 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- أنّه سُئِل عن قوله: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم} . قال: نُبْتَلى -والله- في أموالنا وأنفسنا (3) . (ز)
15693 - قال الحسن البصري، في قوله: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم} : هو ما فرض عليهم في أموالهم وأنفسهم من الحقوق؛ كالصلاة، والصيام، والحج، والجهاد، والزكاة (4) . (ز)
15694 - قال عطاء، في قوله: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم} : هم المهاجرون، أخذ المشركون أموالهم ورِباعَهم (5) ، وعَذَّبوهم (6) . (ز)
15695 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {لتبلون} الآية، قال: أعْلَمَ الله المؤمنين أنه سيبتليهم، فينظر كيف صبرهم على دينهم (7) . (4/ 165)
15696 - قال مقاتل بن سليمان: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم} ، يعني:
[1488] ذكر ابن عطية (2/ 438) أن الزُّهري وغيره قالوا بأن هذه الآية نزلت بسبب كعب بن الأشرف، فإنه كان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه ويشبب بنساء المسلمين، حتى بعث إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قَتَله القِتْلة المشهورة في السيرة.
(1) تفسير الثعلبي 3/ 225، وتفسير البغوي 2/ 146.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 320.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 833.
(4) تفسير الثعلبي 3/ 227، وتفسير البغوي 2/ 148.
(5) الرِّباع: المنازل. لسان العرب (ربع) .
(6) تفسير الثعلبي 3/ 227، وتفسير البغوي 2/ 148.
(7) أخرج ابن جرير 6/ 290، وابن أبي حاتم 3/ 834، وابن المنذر 2/ 521 من طريق ابن ثور بلفظ: يوصي المؤمنين ....