جـ 16 (ص: 274)
ألف، مائتا ألف منهم أبناء عشرين سنة إلى أربعين (1) . (11/ 249)
55883 - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قال: كانوا ثلاثين ملِكًا ساقة خلف فرعون، يحسبون أنهم معهم، وجبرائيل أمامهم، يردُّ أوائل الخيل على أواخرها، فأتبعهم حتى انتهى إلى البحر (2) . (ز)
55884 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: {إن هؤلاء} يعني: بني إسرائيل {لشرذمة} يعني: عصابة [4794] {قليلون} وهم ستمائة ألف (3) . (ز)
55885 - قال يحيى بن سلّام: وبلغني: أنّ جميع جنوده كانوا أربعين ألف ألف (4) . (ز)
55886 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: {وإنهم لنا لغائظون} ، يقول: بقتلهم أبكارنا من أنفسنا وأموالنا (5) . (ز)
55887 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: {وإنهم لنا لغائظون} لقتلهم أبكارنا، ثم هربوا مِنّا (6) [4795] . (ز)
[4794] قال ابنُ جرير (17/ 572 - 573 بتصرف) : «يعني بالشرذمة: الطائفة، والعصبة الباقية، من عصَب جبيرةً، وشرذمة كلِّ شيء: بقيّته القليلة. وقيل: {قليلون} لأن كل جماعة منهم كان يلزمها معنى القلة؛ فلما جمَعَ جمْعَ جماعاتهم قيل: قليلون» .
وقال ابنُ عطية (6/ 483) : «الشرذمة: الجمع القليل المحتقر. وشرذمة كل شيء: بقيّته الخسيسة» .
[4795] قال ابنُ جرير (17/ 576) : «ذُكِرَ: أن غيظهم إيّاهم كان قَتْل الملائكة مَن قتَلَت مِن أبكارهم ... وقد يحتمل أن يكون معناه: وإنهم لنا لغائظون بذهابهم منهم بالعواريّ التي كانوا استعاروها منهم مِن الحليّ. ويحتمل أن يكون ذلك بفراقهم إياهم، وخروجهم من أرضهم بِكُرْهٍ لهم لذلك» .
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 575. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 576.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 265.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 504.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 576.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 265.