جـ 5 (ص: 130)
فيكون بين أظْهُرِهم، فيُرْضيهم بلسانِه مِن المَخافَةِ، وفى قلبه غيرُ ذلك (1) . (ز)
12512 - عن مقاتل بن حيان -من طريق إسحاق- في قوله -جَلَّ وعَزَّ-: {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} ، قال: إلا أن يكون معهم أو بين أظْهُرِهم، فيتَّقيهم بلسانه، ولا يكون في قلبه لهم مَوَدَّةٌ (2) . (ز)
{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}
12513 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوّفهم، فقال: {ويحذّركم الله نفسه} ، يعني: عقوبته في وِلاية الكفار (3) . (ز)
12514 - عن سفيان الثوريِّ -من طريق يزيد بن خُنَيْس- {ويحذّركم الله نفسه} ، قال: مِن رَأْفَتِه بكم تحذيرُه إيّاكم نفسَه (4) . (ز)
{وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) }
12515 - عن معاذ بن جبل -من طريق عمرو بن ميمون الأَوْدِيِّ- أنّه قال: تعلمون أنّ المعاد إلى الله إلى الجنَّة، أو إلى النّار (5) . (ز)
12516 - قال مقاتل بن سليمان: {وإلى الله المصير} في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم (6) . (ز)
12517 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أخبرهم أنّه يعلم ما أسَرُّوا من ذلك، وما أعلنوا، فقال: {إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله} (7) . (3/ 507)
12518 - قال محمد بن السائب الكلبي: إن تُسِرُّوا ما في قلوبكم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 270.
(2) أخرجه ابن المنذر 1/ 165.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 270.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 630.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 630.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 270.
(7) أخرجه ابن جرير 5/ 321، وابن أبي حاتم 2/ 631.