جـ 22 (ص: 713)
الرَّطْبة التي يُعصر منها الزيت، {ونَخْلًا} (1) [7043] . (ز)
قراءات:
81517 - عن مجاهد بن جبر أنه قرأ: (غُلُبًا) مُثقلة (2) . (15/ 252)
تفسير الآية:
81518 - عن عبد الله بن عباس، قال: الحدائق: كلّ ملتفٍّ. والغُلب: ما غلُظ (3) . (15/ 249)
81519 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- في قوله: {وحَدائِقَ غُلْبًا} ، قال: الحدائق: ما التفّ واجتمع (4) . (ز)
81520 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وحَدائِقَ غُلْبًا} ، قال: طوال (5) . (15/ 249)
[7043] رجّح ابنُ عطية (8/ 541) -مستندًا إلى دلالة العقل- أنّ القَضْب: هو كلّ ما يُقضب ليأكله ابن آدم، فقال: «والذي أقوله إنّ القَضْب هنا: هو كلّ ما يُقضب ليأكله ابن آدم غضًّا من النبات؛ كالبقول والهليون ونحوه، فإنه من المطعوم جزء عظيم، ولا ذِكر له في الآية إلا في هذه اللفظة» . وانتقد -مستندًا إلى الدلالة العقلية- القول بأنه الفَصافِص بقوله: «وهذا عندي ضعيف؛ لأن الفَصافِص هي للبهائم، فهي داخلة في الأبّ» . ونقل تعليق ثعلب على قول مَن قال: هو الرَّطْبة. فقال: «وقال أبو عبيدة: القَضْب: الرَّطْبة. قال ثعلب: لأنه يُقضب كلّ يوم» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 592.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق 3/ 490، وفتح الباري 6/ 295 - 296 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 117.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 118، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 13/ 271 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.