جـ 3 (ص: 79)
{وَيُزَكِّيهِمْ}
3977 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم} ، قال: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص (1) . (ز)
3978 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {يزكيهم} ، قال: يُطَهِّرهم من الشرك، ويُخَلِّصهم منه (2) . (1/ 718)
3979 - قال مقاتل بن سليمان: {ويزكيهم} ، يعني: ويُطَهِّرهم من الشرك والكفر (3) . (ز)
3980 - عن عبد الله بن عباس، قال: {العزيز} الذي لا يوجد مثله (4) . (ز)
3981 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {العزيز الحكيم} ، قال: عزيز في نِقْمَتِه إذا انتقم، حكيم في أمره (5) . (1/ 718)
3982 - قال الكلبي: {العزيز} : المُنتَقِم ممن يشاء (6) . (ز)
3983 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة-: {العزيز} في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء، {الحكيم} في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده (7) [519] . (ز)
3984 - قال مقاتل بن سليمان: {إنك أنت العزيز الحكيم} ، فاستجاب الله له في سورة الجمعة، فقال: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته} إلى آخر الآية [الجمعة: 2] (8) . (ز)
[519] قال ابنُ كثير (2/ 97) : «العزيز: الذي لا يُعجِزه شيء، وهو قادر على كل شيء. الحكيم: في أفعاله وأقواله، فيضع الأشياء في محالِّها؛ لعلمه وحكمته وعدله» .
وبنحو ذلك قال ابنُ جرير (2/ 578) ، وابنُ عطية (1/ 353) .
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 577، وابن أبي حاتم 1/ 237 (1265) .
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 577.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.
(4) تفسير الثعلبي 1/ 276، وتفسير البغوي 1/ 152.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 238.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 276، وتفسير البغوي 1/ 152.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 238.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.