جـ 16 (ص: 256)
55771 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {فماذا تأمرون} أأقتله؟ (1) . (ز)
55772 - قال يحيى بن سلّام: {يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون} فأراد قتله، فقال له صاحبُه: لا تقتله؛ فإنما هو ساحر، ومتى ما تقتله أدخلت على الناس في أمره شبهة، ولكن {أرجه وأخاه} (2) . (ز)
55773 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- {قالوا أرجه وأخاه} : لا تَأْتِنا به، ولا يقربنا (3) . (ز)
55774 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- {قالوا أرجه وأخاه} ، يقول: أخِّره وأخاه (4) . (6/ 496)
55775 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قالوا أرجه وأخاه} ، قال: احْبِسْه وأخاه (5) . (6/ 496)
55776 - قال يحيى بن سلّام: {أرجه وأخاه} أخِّره وأخاه، فإنما هو ساحر، ومتى ما تقتله [أدخلت على الناس في أمره شبهة] ، في تفسير الحسن البصري (6) . (ز)
55777 - قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه الملأُ مِن قومه، يعني: الأشراف، {قالوا أرجه وأخاه} يقول: احبسهما جميعًا، ولا تقتلهما، حتى ننظر ما أمرهما (7) [4791] . (ز)
[4791] قال ابنُ جرير (10/ 349) : «يقول -تعالى ذِكْرُه-: قال الملأ من قوم فرعون لفرعون: أرجئه: أي: أخره. وقال بعضهم: معناه: احبس. والإرجاء في كلام العرب: التأخير، يُقال منه: أرجيت هذا الأمر وأرجأته إذا أخرته، ومنه قول الله تعالى: {ترجي من تشاء منهن} [الأحزاب: 51] : تُؤَخِّر» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2761.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 501.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2761.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 350، وابن أبي حاتم 5/ 1533، 8/ 2761. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 351، وابن أبي حاتم 5/ 1533 من طريق همام. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 501. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 501.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 262.